جاكوبسون لـ الجريدة.: العاصفة قادمة إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكن لا داعي للذعر

 الأسس الاقتصادية للمنطقة جيدة لكنها مقترنة برؤية ضبابية للمخاطر الجيوسياسية دول الخليج تحتاج إلى خطة لتقليص الاعتماد على الطاقة وتحقيق التوازن بين «العام»و «الخاص

“العاصفة قادمة لكن لا داعي للذعر…
نحن متفائلون بأن 2012 سيكون عام التغيير الكبير”… هذا ما أكده كبير الخبراء الاقتصاديين لدى “ساكسو بنك إيه/إس” ستين جاكوبسون خلال استعراضه للوضع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، موضحاً أن تلك العاصفة إنما تأتي على منطقة تتمتع بأسس اقتصادية جيدة لكنها مقترنة برؤية ضبابية للمخاطر الجيوسياسية. ويضيف جاكوبسون في حوار خاص مع “الجريدة”: “مع تباطؤ النمو العالمي، نتوقع أن تحافظ أسعار
النفط على نطاق مستوياتها الحالية، وستحتاج المنطقة إلى جذب المزيد من الاستثمارات كي تواصل ازدهارها وتقلل من اعتمادها على النفط في نموها الاقتصادي. ونتوقع أن تتواصل طفرة النمو في دولة قطر هذا العام على الرغم من أنها ستكون أقل بكثير من مستويات الازدهار الهائل في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع ازدياد الناتج المحلي
الإجمالي بمعدل 6 في المئة هذا العام بعد أن كان بأرقام ثنائية الخانة في السنوات  السابقة”. واشار الى ان التوقعات تشير إلى أن البحرين ومصر والإمارات العربية المتحدة ستكون من بين الدول الأبطأ نمواً في المنطقة هذا العام، ومع ذلك يتوقع لها أن تحقق نمواً معقولاً بحدود 3 في المئة”، وفي ما يلي تفاصيل اللقاء

بالنسبة الى دول مجلس التعاون الخليجي، وبالتحديد الكويت، ما التحديات التي تواجهها في 2012؟

أتوقع أن تحقق منطقة مجلس التعاون الخليجي بمجملها نمواً قدره 3.5 في المئة. ويتمثل التحدي الذي تواجهه دول الخليج  – بما فيها الكويت – في إعداد خطة طويلة الأمد، يقل فيها الاعتماد على الدخل من قطاع الطاقة، مع الوقت. ومن العوامل الأخرى التي تكتسب أهمية كبيرة في هذا المجال: المزيد من الانفتاح، وتطوير أسواق رأس
المال، وتشجيع الاستثمار طويل الأمد. والعامل الرئيس لنجاح أي اقتصاد، وليس فقط  اقتصادات دول الخليج، هو تحقيق التوازن بين مشاركة القطاع العام والقطاع الخاص، إذ يلعب القطاع العام حالياً دوراً أكبر من اللازم في اقتصادات كل من دول الخليج وأوروبا، ما يعني أن علينا نقل الاستثمارات تدريجياً من القطاع العام إلى الخاص
لتحقيق نمو طويل الأمد.

شهد عام 2011 سقوط عدد من الأنظمة لدول باتت تعرف لاحقاً بـ”الربيع العربي”، ما توقعاتك لأداء تلك الاقتصادات خلال المرحلة المقبلة؟ والتحديات التي تواجهها؟

لعلنا سنشهد المزيد من التقلبات والتوترات في المرحلة المقبلة، لكن الخطوات الصغيرة نحو الإصلاح ستصبح برأيي أبرز المقومات. وبحكم مهنتي كخبير اقتصادي، فأنا أركّز دائماً على متابعة الأمور من منظور تاريخي ووفق التسلسل الزمني للأحداث. وقد وضحّت الثورات العربية الرؤية أمام الكثيرين، وأنا منهم، لكن لا يزال على جميع
البلدان العمل نحو تحقيق التوازن المناسب بين السلطة والمال والتاريخ، كل حسب ظروفه الخاصة. وأنا على يقين من أن دول الخليج ستكون خلال 10 سنوات قوية وقادرة على تبوؤ مكانتها التي تستحقها في الاقتصاد العالمي، رغم أن هذا الأمر ليس بالسهل. في بعض الأحيان، يكون الاضطرار لمواجهة التحديات هو الدافع المباشر لاتخاذ قرارات مستحقة منذ زمن طويل.

ما الأدوات الاستثمارية الآمنة خلال الفترة المقبلة، على المستويات العالمية والإقليمية، والتي تنصح بها المستثمرين، وما هي أفضل الأسواق من وجهة نظرك، ولماذا؟

لديّ شخصياً ما نسبته 20 في المئة من الاستثمارات في الذهب، فالبنوك المركزية في بلدان عديدة تقوم بطباعة كميات ضخمة من النقد. وإن العائدات البالغة 30 في المئة من السندات ذات الحصيلة العالية والسندات الحكومية وأسواق الدين والائتمان هي الأكثر غرابة بالنسبة لي خلال فترة عملي الطويلة التي تناهز 30 عاماً في مجال التداول، وبرأيي هنا تظهر الاستثمارات ذات المخاطر المتدنية والحصيلة المرتفعة. وأخيراً، أصبح لديّ حوالي 50 في المئة نقداً. ولا أقول ذلك لأنني أخشى المستقبل، لكن لأنني اعتقد أن فترة الـ 6 – 18 شهراً المقبلة ستحمل معها إمكانات جيدة لدخول سوق التداول، وذلك إن تمكنّا من إنجاز التغييرات المستحقة، كالتعامل مع أزمة الديون في
اليونان وفي أوروبا بشكل عام. وأرى أن المستثمر الخليجي عليه القيام بالأمر ذاته أيضاً، على الرغم من أن الأسعار في أسواق الأسهم الخليجية أصبحت معقولة إلى متدنية.

واجه منتدى “دافوس” الماضي احتجاجات واسعة النطاق ضد سياسات أعضائه من المسؤولين الحكوميين وأصحاب الشركات العملاقة، ما تفسيرك لهذه الاحتجاجات، وهل من الممكن اعتبارها البداية لسقوط النظام الرأسمالي، كما سقطت قبله أنظمة اقتصادية؟

على الإطلاق، فأين توجد الرأسمالية في العالم؟ ما لدينا هي أنظمة موجهة من الدول، وهي في الواقع أسواق ذات حرية زائفة تتدخل فيها الحكومات بشكل كبير. أما الاحتجاجات فقد ساهمت في التوجه نحو زيادة طباعة النقد، وأصبحت الطبقة الوسطى تخسر قدراً لا بأس به من دخلها بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية إلى جانب
ضرائب التقشف. إذن جوابي هو لا، وأعتقد أن تلك هي نهاية التدخل الحكومي الزائد في الاقتصاد، ليحل محله مستوى أكبر من الاستثمارات الرأسمالية الخاصة، وهذا بالذات ما يمنحني آمالاً كبيرة تجاه المستقبل.

مستقبل “اليورو” أصبح يحيط به الغموض، هل تتوقع انهياره، أو على الأقل خروج دول منه؟ وما الأخطاء التي وقع فيها؟ وكيف يتم إنقاذه؟ ماذا تقصد بالانهيار؟!

 أعتقد أن منطقة اليورو ستتغير، إذ يرجح أن تخرج اليونان والبرتغال من نظام اليورو، وإن حدث ذلك فسيكون إشارة إيجابية للنظام المالي بشكل عام وليس لمنطقة اليورو وحسب. علينا التعامل مع الواقع بدلاً من الرغبات إن أردنا أن نواصل التقدم وتحقيق الأمن [الاقتصادي] في أوروبا والخليج والمناطق الأخرى، فنحن نعيش في منظومة اقتصاد عالمي، وحان الوقت للتصرف من هذا المنطلق.

على ضوء ما يعانيه الاقتصاد الأميركي من أزمة ديون ومشكلة عجز ائتماني،  يستعد الأميركيون للانتخابات لرئاسية في نوفمبر القادم، في وقت تتراجع فيه حظوظ الرئيس الحالي باراك أوباما، حسب استطلاعات الرأي. إلى أي مدى من الممكن أن يؤثر أداؤه –أوباما – الاقتصادي في فرص فوزه بفترة رئاسية ثانية؟

جوابي هو: 95 في المئة، ولهذا السبب فإن انخفاض نسب البطالة كان نبأً ساراً بالنسبة لأوباما، إضافة إلى أن مرشح الحزب الجمهوري يبدو ضعيفاً، ولا أعتقد أن رومني هو الشخص الذي يمكنه التغلب على أوباما.

هل ستشهد 2012 تبدلاً في مواقع الاقتصادات العملاقة على الخريطة العالمية؟ ومالاقتصادات المرشحة لاحتلال المواقع المتقدمة؟

كلا لا أعتقد ذلك، فأنا أرى أن الاقتصادات العالمية ستشهد نمواً أكثر توازناً، حيث ستستعيد اليابان توازنها فيما يتوقع أن تشهد الصين عجزاً تجارياً، ولو لفترة قصيرة على الأقل، وتلك أمور طيبة في الواقع، فقد تعرّض العالم أجمع لمرحلة من ضعف التوازن في الفترة بين عامي 2005 و2008، والآن أصبح التدفق التجاري والنمو موزعاً بشكل أكثر انتظاماً، ما يجعل مرحلة النمو المقبلة مرشحة للاستمرار فترة طويلة مقارنة بفترات شهدت بدايات انتعاش زائف عدة مرات في العقدين الماضيين

 ما توقعاتك لأداء اقتصادات شرق آسيا، وبالتحديد الصين؟

نتوقع للصين نمواً قدره 7.5 في المئة، فهذه الدولة أشبه بسفينة عملاقة تتطلب إعادة توجيهها اقتصادياً الكثير من الوقت. الأمر الذي يقلقني حيال الصين هو هجرة رؤوس الأموال، وشح الفرص الائتمانية، ولكن بشكل عام أتوقع أن يصل النمو إلى ما بين 6.5 و7.5 في المئة.

جاكوبسون في سطور

تم تعيين ستين جاكوبسون في منصب كبير المحللين الاقتصاديين لدى ساكسو بنك في مارس 2011. ويعود جاكوبسون إلى البنك بعد غياب عامين، تولى خلالهما منصب رئيس الشؤون الاستثمارية لدى «ليموس كابيتال بارتنرز». وقبل مغادرته لساكسو بنك مطلع عام 2009، كان جاكوبسون قد عمل لدى البنك لفترة تقارب 9 سنوات رئيساً للشؤون الاستثمارية. يتمتع جاكوبسون بخبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في مجالات الملكية التجارية والاستثمارات البديلة. وبعد أن أنهى دراسته في تخصص الاقتصاد بجامعة كوبنهاغن عام 1989، بدأ جاكوبسون مسيرته المهنية في «سيتي بنك إن.إيه كوبنهاغن»، ومنه انتقل إلى «هافنيا ميرشنت بنك» رئيساً لقسم المبيعات وخيارات الاستثمار. وفي عام 1992، انضم جاكوبسون إلى مؤسسة «تشايس مانهاتن» في لندن في منصب نائب رئيس قسم المبيعات في دول اسكندنافيا، وانتقل بعدها إلى مجموعة تشايس مانهاتن للملكية التجارية. وفي الفترة من عام 1995 إلى 1997، عمل مسؤولاً للملكية التجارية ورئيساً لقسم العمليات لدى «سويس بانك كورب» في لندن. وفي عام 1997، أصبح جاكوبسون الرئيس العالمي للتداول وفوركس وخيارات الاستثمار لدى مؤسسة «كريستينا» (والتي تحمل الآن اسم «نورديا») في نيويورك، وذلك حتى انضم إلى بنك «يو بي إس» في نيويورك عام 1999 كمدير تنفيذي للمجموعة العالمية للملكية التجارية

للمزيد من المعلومات الرجاء زيارة الرابط. ساكسو بنك دبي

Chief Economist: MENA will stand stronger by the end of 2012

Steen Jakobsen, Saxo Bank’s chief economist, to visit Dubai on 1 February

Steen Jakobsen, Chief Economist at Saxo Bank A/S, the online trading and investment specialist, will be visiting Dubai to discuss with financial media and professional investors of Saxo Bank (Dubai) Ltd, a wholly owned subsidiary of Saxo Bank A/S, the current market status in light of the recent crisis and the Bank’s outlook for the first quarter of 2012.

Saxo Bank’s quarterly outlook takes a deeper look at what 2012 holds for various asset classes including; foreign exchange, commodities and equities and the state of the macro economy and how it will be impacted by policy amendments, monetary policy and the current market turmoil. The bank has forecasted that world growth is to slow further in 2012 to 3 percent. Mr. Jakobsen says: “Our common theme for this quarter is a Perfect Storm. Pressures in the Eurozone, public sector austerity and social tensions will all conspire to create the storm, in which no nation will be left untouched”.

He believes 2012 could be the most pivotal year by far since the global financial crisis of 2008 and notes that a perfect storm in the Middle East and North Africa (MENA) area is based on good underlying fundamentals combined with almost imperfect visibility on geopolitical risk.

Mr. Jakobsen says: “We feel confident that MENA will stand stronger on both accounts at the end of 2012 but first we may need to go through a period of increased volatility. This leads us to a very defensive investment outlook not from a fear of the future rather from a high probability of seeing better entry levels during the course of the year.”

Steen Jakobsen, a regular guest host and commentator on CNBC, Bloomberg and other networks, has more than 20 years of experience within the fields of proprietary trading and alternative investment. In 1997, he became Global Head of Trading, FX and Options at Christiania (now Nordea) in New York until he joined UBS in New York in 1999 as the Executive Director in the Global Proprietary Trading Group. He joined Saxo Bank in 2000 and after a brief departure to Limus Capital Partners, where he was Chief Investment Officer for two years, he returned to the bank in 2011 as Chief Economist.

Please visit this link for more information. Saxo Bank Dubai

Saxo Bank’s chief economist to visit Dubai on 1 February

Steen Jakobsen, Chief Economist at Saxo Bank A/S, the online trading and investment specialist, will be visiting Dubai to discuss with financial media and professional investors of Saxo Bank (Dubai) Ltd, a wholly owned subsidiary of Saxo Bank A/S, the current market status in light of the recent crisis and the Bank’s outlook for the first quarter of 2012.

      Saxo Bank’s quarterly outlook takes a deeper look at what 2012 holds for various asset classes including; foreign exchange, commodities and equities and the state of the macro economy and how it will be impacted by policy amendments, monetary policy and the current market turmoil. The bank has forecasted that world growth is to slow further in 2012 to 3%.

Mr. Jakobsen says, “Our common theme for this quarter is a Perfect Storm. Pressures in the Eurozone, public sector austerity and social tensions will all conspire to create the storm, in which no nation will be left untouched.”

He believes 2012 could be the most pivotal year by far since the global financial crisis of 2008 and notes that a perfect storm in the Middle East and North Africa (MENA) area is based on good underlying fundamentals combined with almost imperfect visibility on geopolitical risk.

Mr. Jakobsen says, “We feel confident that MENA will stand stronger on both accounts at the end of 2012 but first we may need to go through a period of increased volatility. This leads us to a very defensive investment outlook not from a fear of the future rather from a high probability of seeing better entry levels during the course of the year.”

Steen Jakobsen, a regular guest host and commentator on CNBC, Bloomberg and other networks, has more than 20 years of experience within the fields of proprietary trading and alternative investment. In 1997, he became Global Head of Trading, FX and Options at Christiania (now Nordea) in New York until he joined UBS in New York in 1999 as the Executive Director in the Global Proprietary Trading Group.

He joined Saxo Bank in 2000 and after a brief departure to Limus Capital Partners, where he was Chief Investment Officer for two years, he returned to the bank in 2011 as Chief Economist.

For more information please visit this link. Saxo Bank Dubai.

خبير اقتصادي : منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قادرة على تحقيق زخم اقتصادي ملموس في نهاية عام 2012

قال السيد جاكوبسن  كبير الخبراء الاقتصاديين لدى ساكسو بنك إيه إس والمتخصص في الاستثمار والتداول عبر الانترنت :”يتمثل هدفنا المشترك لهذا الربع في إحداث عاصفة كاملة، والتي يتضافر لخلقها مجموعة من العوامل كالضغوط التي تشهدها منطقة اليورو والتقشف في القطاع العام والتوترات الاجتماعية، بحيث تؤثر هذه العاصفة على كافة الدول”.

كما يعتقد أنه يمكن لعام 2012 أن يكون أكثر الأعوام زخماً منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، ويضيف بأن إحداث عاصفة كاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرتكز على عوامل أساسية ترتبط برؤية متكاملة تتعلق بالمخاطر الجيوسياسية.

ويضيف السيد جاكوبسن: “نثق بقدرة منطقة الشرق الأوسط على تحقيق زخم اقتصادي على كافة الأصعدة في نهاية عام 2012، بيد أننا سنشهد حتماً فترة من التقلبات المتزايدة، الأمر الذي يقودنا إلى آفاق استثمار دفاعي ليس بسبب الخوف من المستقبل، بل بسبب وجود احتمال كبير لرؤية مستويات دخول أفضل طوال العام”.

ويعتبر السيد ستين جاكوبسن ضيفاً دائماً ومعلقاً اقتصادياً في شبكة سي إن بي سي وبلومبرغ وغيرهما من الشبكات، ويتمتع بخبرة ممتدة تزيد عن 20 عاماً في مجال التداول في حقوق الملكية والاستثمار البديل.

ولقد أصبح في عام 1997 رئيساً عالمياً لإدارة التداول والعملات الأجنبية والخيارات في كريستيانيا (الآن نورديا) في نيويورك إلى أن انضم إلى بنك يو بي إس في نيويورك في عام 1999 ليشغل منصب المدير التنفيذي في مجموعة التداول العالمي لحقوق الملكية، ثم التحق للعمل في ساكسو بنك في عام 2000 ثم ترك البنك لمدة عامين للعمل مديراً للاستثمارات لدى ليموس كابيتال بارتنرز، قبل أن يعود إلى ساكسو بنك في عام 2011 ليشغل منصب رئيس الخبراء الاقتصاديين.

جدير بالذكر أن السيد ستين جاكوبسون، سوف يزور دبي في 1 فبراير  ،سيقوم السيد ستين جاكوبسن بزيارة دبي للتناقش مع وسائل الإعلام المالية ومستثمري ساكسو بنك (دبي) المحدود – الذي يعتبر أحد الجهات التابعة المملوكة بالكامل لساكسو بنك إيه إس – وضع السوق الحالي في ضوء الأزمة الأخيرة وتوقعات البنك للربع الأول من عام 2012.

وتسلط توقعات بنك ساكسو الربعية المزيد من الضوء على ما يحمله عام 2012 لفئات الأصول المختلفة، بما في ذلك صرف العملات الأجنبية والسلع والأسهم وحالة الاقتصاد الكلي وكيفية تأثرها بالتعديلات الطارئة في السياسة، والسياسة النقدية والاضطرابات الحالية في السوق، حيث توقع البنك استمرار زيادة معدلات نمو الاقتصاد العالمي بنسب بطيئة في عام 2012 تصل إلى 3 في المائة.
المصدر: مباشر

خبير اقتصادي: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قادرة على تحقيق زخم اقتصادي ملموس بنهاية 2012

30 يناير 2012 12:13 م

دبى – قال ستين جاكوبسن، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى ساكسو بنك إيه إس والمتخصص في الاستثمار والتداول عبر الانترنت إننا نثق بقدرة منطقة الشرق الأوسط على تحقيق زخم اقتصادي على كافة الأصعدة في نهاية عام 2012، بيد أننا سنشهد حتماً فترة من التقلبات المتزايدة، الأمر الذي يقودنا إلى آفاق استثمار دفاعي ليس بسبب الخوف من المستقبل، بل بسبب وجود احتمال كبير لرؤية مستويات دخول أفضل طوال العام.

وسيقوم ستين جاكوبسن بزيارة دبي للتناقش مع وسائل الإعلام المالية ومستثمري ساكسو بنك (دبي) المحدود – الذي يعتبر أحد الجهات التابعة المملوكة بالكامل لساكسو بنك إيه إس – بشان وضع السوق الحالي في ضوء الأزمة الأخيرة وتوقعات البنك للربع الأول من عام 2012.

وتسلط توقعات بنك ساكسو الربعية المزيد من الضوء على ما يحمله عام 2012 لفئات الأصول المختلفة، بما في ذلك صرف العملات الأجنبية والسلع والأسهم وحالة الاقتصاد الكلي وكيفية تأثرها بالتعديلات الطارئة في السياسة، والسياسة النقدية والاضطرابات الحالية في السوق، حيث توقع البنك استمرار زيادة معدلات نمو الاقتصاد العالمي بنسب بطيئة في عام 2012 تصل إلى 3 في المائة. وفي هذا الصدد، يقول السيد جاكوبسن: “يتمثل هدفنا المشترك لهذا الربع في إحداث عاصفة كاملة، والتي يتضافر لخلقها مجموعة من العوامل كالضغوط التي تشهدها منطقة اليورو والتقشف في القطاع العام والتوترات الاجتماعية، بحيث تؤثر هذه العاصفة على كافة الدول”.

كما يعتقد أنه يمكن لعام 2012 أن يكون أكثر الأعوام زخماً منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، ويضيف بأن إحداث عاصفة كاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرتكز على عوامل أساسية ترتبط برؤية متكاملة تتعلق بالمخاطر الجيوسياسية.

ويعتبر ستين جاكوبسن ضيفاً دائماً ومعلقاً اقتصادياً في شبكة سي إن بي سي وبلومبرغ وغيرهما من الشبكات، ويتمتع بخبرة ممتدة تزيد عن 20 عاماً في مجال التداول في حقوق الملكية والاستثمار البديل. ولقد أصبح في عام 1997 رئيساً عالمياً لإدارة التداول والعملات الأجنبية والخيارات في كريستيانيا (الآن نورديا) في نيويورك إلى أن انضم إلى بنك يو بي إس في نيويورك في عام 1999 ليشغل منصب المدير التنفيذي في مجموعة التداول العالمي لحقوق الملكية، ثم التحق للعمل في ساكسو بنك في عام 2000 ثم ترك البنك لمدة عامين للعمل مديراً للاستثمارات لدى ليموس كابيتال بارتنرز، قبل أن يعود إلى ساكسو بنك في عام 2011 ليشغل منصب رئيس الخبراء الاقتصاديين

للمزيد من المعلومات المرجو زيارة الرابط. ساكسو بنك دبي

ساكسو بنك:لا يزال النفط الخام ممزقاً بين المخاوف ولازال المستثمرون مقتنعين بأن الذهب سيكون اكثر إيجابياً

ذكر تقرير صادر عن مؤسسة ساكسو بنك بانه أمضى المستثمرون أول أسبوع تداول في عام 2012 مع التركيز بشكل أساسي على قطاع المعادن، حيث حققت المعادن الصناعية والثمينة على حد سواء مكاسب جيدة. وقد فاجأت وزارة الزراعة الأمريكية السوق مرة أخرى من خلال توقعات فاقت الإنتاج المتوقع، وتلاشى الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة في أعقاب ورود أخبار بشأن تأجيل الحظر الأوروبي على النفط الإيراني.

وأظهر مؤشر DJ – UBS خسارة صغيرة في الأسبوع عندما قابلت المكاسب القوية في قطاعي المعادن الخسائر في قطاعي الطاقة والزراعة. أما إعادة التوازن في المؤشر التي تم الحديث عنها في الأسبوع الماضي فكان لها تأثير محدود حتى الآن على الأسواق، حيث تم نشر جميع التغييرات في وقت مبكر.

انخفاض أسعار النفط إثر أنباء باحتمال تأجيل الحظر

لا يزال النفط الخام ممزقاً بين المخاوف من حدوث تباطؤ في الطلب وخطر تعطل الإمدادات الناجم عن مخاوف بشأن حظر محتمل على النفط الإيراني والإضرابات الواسعة النطاق التي تشهدها نيجيريا. وساعدت الأنباء حول احتمال أن تؤخر أوروبا تطبيق الحظر لمنح بعض الدول الوقت للعثور على إمدادات بديلة في التسبب بأكبر انخفاض أسبوعي في شهر واحد.

واصلت  أوروبا والولايات المتحدة ممارسة الضغوط على إيران بشأن نواياها النووية. وفي حال تم تنفيذ إجراءات الحظر على إيران، ينبغي أن يشكل الرد المحتمل من الجانب الإيراني محور التركيز الرئيسي لأسواق النفط. وقد أدى احتمال فرض الحظر على النفط الإيراني في وقت يتم فيه بناء الطاقة الإنتاجية الفائضة ببطء بعد استئناف تصدير النفط الليبي  والتهديدات الموجهة للممر الآمن عبر مضيق هرمز إلى ظهور عمليات شراء قوية على مدى الشهر الماضي.

وقد برز على الساحة قلق آخر بشأن العرض يتمثل في التهديد بتنظيم إضرابات من قبل اتحاد عمال النفط في نيجيريا، علماً بأن نيجيريا هي أكبر الدول الإفريقية المنتجة للنفط. ويشكل ذلك جزء من احتجاجات شهدتها الدولة على الصعيد الوطني وتسببت بإحداث شلل في الدولة بعد إعلان الحكومة رفع الدعم عن الوقود. وتضاعفت أسعار الوقود المحلية بعد إلغاء الدعم الذي كلف الحكومة 8 مليار دولار العام الماضي .

وعلى هذه الخلفية التي استمرت بسببها مخاوف المتداولين من حدوث طفرة مفاجئة في الأسعار، شهدت عمليات بيع النفط انخفاضاً كبيراً خلال الأسابيع الأخيرة. وقد تم الحفاظ على مركز مضاربة طويل وكبير نسبياً للعقود الآجلة، إلا أن المستثمرين توجهوا بدلاً من ذلك إلى سوق الخيارات حيث أنهم يدفعون الآن المزيد لحماية أنفسهم ضد الانخفاض في الأسعار بدلاً من التركيز على الكسب. وقد يشكل ذلك أيضاً مؤشراً على عدم إيمانهم بأنه سوف يتم تحويل الخطابات السياسية الصادرة حالياً إلى إجراءات فعلية من جانب إيران من حيث حظر على مضيق هرمز ولكن لأنهم يستثمرون بطريقة آمنة ويحافظون على عقود النفط الطويلة.

ارتفاع الذهب ولكن مع بروز بريق البلاتين

وتمكن الذهب أخيراً من استعادة موطئ قدم له فاق متوسط السعر عبر 200 يوم من النشاط،  ولا يزال المستثمرون مقتنعين بأن المعدن الأصفر سوف يقدم أداءاً إيجابياً للسنة الثانية عشرة على التوالي.

وتلقت هذه الخطوة الدعم من أنباء حول قيام الصين باستيراد أرقام قياسية بلغت 102.2 طن خلال شهر نوفمبر. تفوقت الصين على الهند في الربع الثالث حيث أشار أكبر سوق للمصوغات الذهبية والارتفاع الحاد في الواردات إلى أن بنك الشعب الصيني يعمل على رفع احتياطياته. تشير عمليات شراء الصين  بشكل رئيسي إلى صعوبة مغادرة المعدن للدولة بسبب عدم إمكانية تصدير الذهب.

ويمكن توقع ورود مزيد من الدعم خاصًة بعد أن خفت أزمة الديون في أوروبا بعض الشيء الأسبوع الماضي ، ولكن يبدو أن المستثمرين قد استعادوا بعض الثقة التي فقدوها خلال الأشهر القليلة الماضية. من الناحية التقنية نحن نبحث عن نطاق محتمل للتداول على المدى القريب من 1605 إلى 1680 دولار.

وقد شهد البلاتين أيضاً أسبوعاً قوياً، حيث ارتفع على خلفية مجموعة من العوامل تمثلت في انخفاض نسبي للذهب، ومركز قصير بحجم كبير نسبياً والمخاوف حول مدى قدرة جنوب إفريقيا، وهي اكبر منتج للمعدن في العالم، على الحفاظ على الإنتاج عند المستويات الحالية. ويمكن تفسير الأسس التي ساهمت بشكل خاص في تفوق البلاتين على الذهب بنسبة 5 بالمائة على مدى الأسبوع الماضي من خلال النظر في تشكيل مراكز المضاربة الطويلة والقصيرة على عقد كومكس الآجل. واصل خلال الأسابيع القليلة الماضية من عام 2011 عدد المراكز القصيرة في الارتفاع تماشياً مع عدم حدوث تغيير في صافي المراكز الطويلة. ومع بداية تحرك السعر نحو الأعلى، لا يمكن تجاهل إمكانية التغطية على المدى القصير نظراً للارتفاع الحالي في المراكز القصيرة.

التضخم في أسعار الغذاء يواصل انخفاضه

يبدو أن المخاوف من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الذي شكل مصدر قلق كبير على مدى العامين الماضيين ستنحسر مرة أخرى. انخفض مؤشر الغذاء التابع لمنظمة الأمم المتحدة  للأغذية والزراعة في ديسمبر إلى أدني مستوى له منذ أكثر من عام ، وذلك على خلفية انخفاض حاد في أسعار السكر والحبوب والزيوت النباتية. وقد ساعد ذلك على خفض التضخم، وخاصة في الاقتصاديات الناشئة مثل الصين، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية بمعدل عالٍ نسبيا عند احتساب أسعار المستهلك.

وزارة الزراعة الأمريكية تفاجئ السوق- مرة أخرى

وفي الوقت نفسه نجحت وزارة الزراعة الأميركية مرة أخرى في مفاجأة وإحباط السوق بطريقة مثيرة. وكان الانخفاض في أسعار الذرة والقمح هو الأكبر في غضون ثلاثة أشهر بعد صدور توقعات بزيادة المخزونات في مقابل توقعات بحدوث انخفاض. وقد وقع المستثمرون في مطب طويل وخاطئ بعد أن ارتفعت وتيرة التوقعات حول تسبب الجفاف في أمريكا الجنوبية بحدوث انخفاض في مستويات المخزون المتوقعة التي من شأنها دعم الارتفاع القوي في الأسعار الذي شهدناه مؤخراً. انخفضت أسعار الذرة على وجه التحديد بعد عدم حدوث أية تغييرات في الرصيد الختامي للمخزون عند 846 مليون بوشل مقابل توقعات بلغت 758 مليون بوشل، وانخفاض محصول الذرة في الأرجنتين بسبب الجفاف قابله إمدادات أكبر في الصين وأوكرانيا.

تراجعت العقود الآجلة للقمح على جانبي المحيط الأطلسي، مع توقعات بأن يبلغ إجمالي الإمدادات العالمية 210 مليون طن، وهو الأكبر منذ عام 2000 حيث ضاعف المنتجون من أستراليا إلى روسيا إنتاجهم من المحصول

للمزيد من المعلومات المرجو زيارة الرابط. ساكسو بنك دبي.

مخاطر عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران: ركود عالمي وانهيار أسعار النفط

تحت عنوان “عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران وانعكاسات ذلك على النفط الخام” كتب أولي إس هانسون  كبير محللي السلع في ساكسو بنك وهي مؤسسة مالية مختصة بتقديم خدمات الاستثمار والتداول باستخدام شبكة الإنترنت، عن تداعيات الحظر النفطي على إيران في بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

اتفقت دول الاتحاد الأوروبي اليوم على فرض حظر على واردات النفط الخام من إيران. ويمثل هذا التحرك الذي كان متوقعاً على نطاق واسع جانباً من العقوبات المفروضة على إيران بسبب مقاصدها النووية.

ومراعاةً للدول التي تعتمد حالياً على النفط الإيراني، يمكن تنفيذ العقود القائمة حتى الأول من يوليو القادم، بما يتيح لها فسحة من الوقت للبحث عن موردين بدلاء. وقبيل الإعلان اليوم عن هذا القرار، عبرت ست سفن حربية من أمريكا وبريطانيا وفرنسا مضيق هرمز خلال العطلة الأسبوعية، ويترقب السوق وسط حالة من التوتر رد فعل طهران إزاء القرار الأوروبي.

وقد هددت السلطات الإيرانية مراتٍ عدة خلال الشهر الماضي بإغلاق مضيق هرمز والذي يُنقل من خلاله حوالي 20% من النفط العالمي يومياً.

وذكرت الحكومات الغربية التي تتزعمها بريطانيا وأمريكا أن بإمكانها الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة وأنها ستبذل قصارى جهدها لضمان المرور الآمن للنفط الذي تنتجه دول الخليج العربي. وتستورد أوروبا حوالي 450 ألف برميل يومياً، وسوف يتعين على الدول المستوردة الرئيسة مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا البحث عن موردين آخرين للنفط، ومن الطبيعي أن تتحول الأنظار إلى النفط الليبي حيث استمرت صادرات النفط في الارتفاع بشكل ثابت منذ انتهاء الحرب الأهلية في البلاد.

وقد أسهمت المخاوف من نشوب نزاع، والتي استحوذت على الاهتمام خلال شهر ديسمبر الماضي في رفع سعر خام برنت بنحو 10 دولارات حتى الأيام الأولى من شهر يناير قبيل تحول الاهتمام صوب التوقعات الهشة للطلب على النفط خلال النصف الأول من عام 2012. والأرجح أن المسؤولين الإيرانيين سوف يتعين عليهم التصرف بعناية شديدة الآن حيث أظهر المجتمع الدولي بوضوح تصميمه، وهم يعلمون أن أي محاولة من جانبهم لإغلاق مضيق هرمز من شأنها أن تؤدي على الأرجح إلى ارتفاع مدمر لأسعار النفط، الأمر الذي يُلحق الضرر بالدول المستهلكة والتي من بينها الصين، التي تعد أكبر مستهلكي النفط الإيراني.

وارتفع سعر خام برنت دولاراً ليصل إلى 111 دولاراً للبرميل وهو أقل بأربعة دولارات من أعلى نقطة بلغها في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تبين أن الإعلان أحدث تأثيراً محدوداً على الأسعار وأن هناك حاجة إلى تصعيد جديد لتحرك الأسعار نحو المزيد من الارتفاع. واستمر المضاربون في زيادة صافي مراكزهم الطويلة في السوق على خلفية ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، ومن المفيد توضيح أسباب عدم إحداث إعلان الاتحاد الأوروبي لسلسلة جديدة من العقوبات ضد إيران زيادة كبيرة في أسعار النفط بصفة مبدئية.

بيْد أنه خلال الأيام والأسابيع القادمة، سوف يترقب السوق وسط حالة من التوتر التحرك التالي من جانب إيران وفي حالة ما أدى ذلك إلى نزاع عسكري، وهو أمر غير محتمل، فإن أسعار النفط يمكن أن ترتفع إلى مستويات أعلى بمعدل يتراوح بين 20 و40 دولاراً للبرميل بناءً على مدى تأثر حركة الملاحة الحرة في مضيق هرمز.

وإذا طال أمد هذا الارتفاع، فإنه سوف يؤدي دون شك إلى رفع نطاق الركود العالمي من مستويات عام 2008 إلى مستويات عام 2009، ويمكن أن يتأثر الطلب على النفط تأثراً خطيراً، ما يترتب عليه زيادة مخاطر انهيار الأسعار والتي لا يرغب فيها أحد، وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية، في هذه المرحلة. وفي ضوء ما نعرفه حالياً بشأن العرض والطلب، قد ينتابنا شعور بأن التعاملات في أسعار النفط باهظة التكلفة، لكن المخاوف الجيوسياسية سوف تستمر لفترة غير معلومة من الزمن، تاركةً قرار الإقبال على البيع في أيدي من يمتلكون الشجاعة وحدهم

للمزيد من المعلومات المرجو زيارة الرابط. ساكسو بنك دبي

.

Iran sanctions could help GCC producers

 

Gulf crude producers are positioned to benefit from sanctions and a threatened oil embargo against Iran – if calm can be maintained – as Saudi Arabia considers increasing production to cover lost supply.

The EU’s embargo of oil imports, which goes into effect on July 1, has renewed a rise in oil prices that was briefly halted on fears over the global economic crisis.

Brinksmanship over Iran’s threat to close the Strait of Hormuz sparked a rally in oil prices at the end of last year, with sabre-rattling by Iran and the US sending the price of Brent crude futures to highs of US$111.11 per barrel.

Political risk is likely to be factored into crude prices for much of the foreseeable future, said Ole Hansen, the senior commodity strategist at Saxo Bank.

“Over the coming days and weeks, however the market will be nervously awaiting the next move from Iran, and in the unlikely event it leads to a military conflict, the price of oil has the potential of spiking higher by anything between 20 and 40 dollars depending on the impact on free passage through the Strait,” he said.

The International Energy Agency estimates oil production in Iran, the Middle East’s second-biggest oil producer, accounts for 5.7 per cent of the world total.

Saudi Arabia’s oil minister told CNN last week that the kingdom was willing to increase production to cover the shortfall from Iran, prompting a rebuke from Iran’s foreign minister.

Assuming the Strait of Hormuz remains open, the Gulf states could reap a windfall from additional oil revenues, said Gary Dugan, the chief investment officer at Emirates NBD Private Banking.

With the Iran situation at the moment … there’s the opportunity for the GCC to do well out of that,” he said.

“You could say that the Iran embargo could create other problems, but in terms of oil production that would be a positive.”

ghunter@thenational.ae

for more information, please visit Saxo Bank Dubai

دبي مركز المال والأعمال الرئيسي في الشرق الأوسط

أكد جاكوب بيك تومسن الرئيس التنفيذي في ساكسو بنك (دبي) أن الأزمة المالية  العالمية لم تؤثر في مكانة دبي كمركز المال والأعمال الرئيسي في المنطقة.وأشار تومسن في تصريحات لـ “البيان الاقتصادي” إلى أن البنك ضاعف ودائع العملاء في الشرق  الأوسط بمعدل ثلاث مرات منذ افتتاح البنك فرعه في دبي في أبريل 2002، كما ضاعف  عوائده في المنطقة منذ ذلك الوقت. وتوقع نمو تلك العائدات بنسبة لا تقل عن 15% مع  نهاية العام 2012. وقال إن أرباح البنك في المنطقة بلغت نحو 116 مليون دولار في 2010، وشكلت 6%  تقريباً من إجمالي أرباحه حول العالم. وأضاف: عندما قدمنا إلى دبي منذ نحو عامين ونصف، كان الكثيرين يتحدثون عن أوضاع اقتصادية غير مشجعة في الإمارة، وكنا المكتب الثاني في هذا المبنى، ولكن تفكيرنا الإيجابي وثقتنا بالبناء الاقتصادي القوي في دبي ساعدنا ليس فقط على تجاوز الأزمة بل تحقيق عائدات جيدة، واليوم فإن المبنى مشغول بالكامل بالشركات، ونتوقع المزيد من النمو، ونحن على ثقة بأن الاقتصاد صحي
إنما المطلوب الوصول إلى اقتصاد مستقر ومستدام قابل لإدارة نسب التضخم واستيعاب المشاريع العقارية، بالإضافة إلى استقطاب الخبرات والاستثمارات الخارجية منصة التداول الإلكتروني بالبنك

وقال تومسن إنه يمكن لعملاء البنك من الأفراد والشركات والمؤسسات الاستثمارية من  خلال منصة التداول الإلكتروني الخاصة بالبنك الوصول من خلال حساب واحد فقط إلى 26  بورصة عالمية لتداول الأسهم و156 من العملات و16 من الخيارات الآجلة والسلع كالذهب  وعقود النفط.وأضاف:نحن نعمل دائماً على توسيع منصتنا الالكترونية لإضافة المزيد من
البورصات الدولية، وذلك لتوفير أهم الأدوات الاستثمارية في خدمة العميل مثل المؤشرات والأبحاث الحديثة، ونحن الوحيدون الذين نقدم لعملائنا فرصة الوصول إلى العديد من البورصات من خلال حساب واحد، حيث يمكن للعميل تداول عقد آجل في سنغافورة وشراء أسهم في جنوب أفريقيا على سبيل المثال، وهذا في حد ذاته يساعد المستثمر المحلي والخليجي بشكل عام لأن لديه رغبة في تنويع استثماراته وخبرة في التعامل مع تلك الأسواق.

وأشار إلى أن عدد عملاء البنك من أفراد وشركات يصل في الوقت الراهن إلى 2500 عميل، وأن مكتب البنك في دبي يخدم في الوقت الراهن المستثمرين الذين لا تقل ثرواتهم من الأصول السائلة عن نصف مليون دولار، في حين تتم خدمة العملاء الباقين من خلال مقر البنك في مدينة كوبنهاجن في الدانمارك

ضم بورصة دبي

وحول إمكانية ضم بورصة دبي لمنصة التداول الالكترونية في البنك، قال تومسن: هناك عدد من شركات الوساطة في بورصة دبي قادرة فعلاً على الوصول إلى المنصة إلا أن هناك بعض العقبات التقنية التي يجب تجاوزها أولاً، فمثلاً يتم التداول في بورصة دبي في نفس الوقت الذي نقوم فيه بتحديث الأنظمة لدينا وهو نهاية الأسبوع بالنسبة لنا.
ويوظف البنك ثلاث منصات متخصصة ومدمجة بالكامل لتنفيذ عمليات التداول، وتضم منصة ساكسو ويب تريدر المعتمدة على متصفح الويب، ومنصتي ساكسو تريدر وساكسو موبايل تريدر التي يمكن تحميلها بسهولة، وهي متوفرة لعملاء البنك بأكثر من 20 لغة. كما تضم ساكسو لإدارة الأصول قائمة رفيعة المستوى من العملاء والمؤسسات المستثمرة التابعة للقطاع
الخاص. ويقع المقر الرئيسي لمجموعة ساكسو بنك في كوبنهاجن ولها مكاتب في جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأستراليا

الخيارات الثنائية

من جهة أخرى قال غوستاف رينير، الرئيس الدولي لقطاع تداول خيارات العملات الأجنبية والعقود المستقبلية في ساكسو بنك، والذي يزور دبي حالياً، إن البنك يهدف دائماً إلى تطوير منتجات التداول وطرحها في السوق، موضحاً طريقة عمل منصة ساكسو تريدر للتداول ومزاياها بالإضافة إلى طريقة تداول إحدى منتجات التداول الحديثة التي تعرف بـالخيارات الثنائية، والتي تعتمد أساساً على ما إذا كان سعر سلعة ما سيصل أو لا يصل إلى سقف معين خلال مدة معينة، وذلك بالنظر إلى أسعار السوق الحقيقة، وعلى ما ستؤول إليه في المستقبل. وبالتالي فان المصدر الذي يعتمد عليه في توفير أسعار السوق
الفورية أمر حاسم لأمن وسلامة الاستثمارات، وتتوفر هذه الخيارات للتداول في ستة أزواج من العملات العالمية الرئيسية في منصة ساكسو بنك بأسعار الوقت الفعلي. وأضاف أن أسواق تداول العملات “الفوركس” تشهد نمواً ثابتاً حول العالم منذ عشر
سنوات بسبب تطور تقنيات الاتصال بشكل كبير، والتي وضعت في متناول الكثيرين من المستثمرين إمكانية الوصول إلى الأسواق بعد أن كان تداول العملات فئة استثمارية مقتصرة على البنوك والشركات الكبيرة. مشيراً إلى أن البنك يوفر مستثمريه معلومات حول توجهات السوق وطرق مواجهة التقلبات المحتملة

للمزيد من المعلومات المرجو زيارة الرابط. ساكسو بنك دبي

Saxo Bank: Region expects flurry of fundraising in 2011

Dubai: The Gulf region is expected to witness a flurry of activity in fundraising this year by both government related entities and corporates and refinancing debt will not be a big problem for many of these entities, David Karsbol, chief economist at Saxo Bank, told Gulf News in an interview.

“Markets are now open for Gulf companies to raise funds. I don’t see any big problem for most companies to raise funds through bond market and banking channels. Financial services and real estate sectors are likely to face some difficulties in the short to medium term,” said Karsbol.

Gulf based companies have more than $60 billion (Dh220.34 billion) refinancing requirements in the next 12 to 18 months, according to a recent estimate by Royal Bank of Scotland. HSBC has projected fund raising by regional entities to hit more than $30 billion this year.

Private sector lending

Article continues below



Saxo Bank economist said lending to government and government related entities in the region have picked up substantially over the past few months and with the improving liquidity situation, private sector lending is likely to pick up in the second half of the year.

“We do not see threat of corporate defaults rising in the region. On the contrary, as the confidence improves, we expect to see significant improvement in lending to the private sector,” he said.

Investment banks such as Credit Suisse and Shuaa Capital have projected lending to the private sector to pick up by about 9 per cent in the second half of the year against 4 per cent last year.

Commenting on the UAE stock market performance, he said the local markets are significantly undervalued.

“Dubai Financial Market is indeed very cheap and has sound dividend yield with low price earnings multiples. If some has to invest on this market and has the patience to wait for next three to five years, it will be very hard not to make money here,” said Karsbol.

Flipside

Saxo Bank, the online trading and investment specialist, in its yearly Financial Outlook believes 2011 will be a promising year for recovery. However, the flipside is that earnings surprises will likely be fewer and farther between by the second half of 2011 as companies struggle to maintain margins in an environment where end demand and revenue growth are still sluggish while input costs have spiked.

The bank chief economist said Africa and the Middle East will be the next big frontier of global economic growth.

The Copenhagen-based bank predicts that overall growth in the US economy will accelerate and end the year with a growth rate of 2.7 per cent. The Chinese economy will likely slow down and realise an 8 per cent year-on-year growth, falling short of widely prevalent 10 per cent predictions.

The bank fears that Spain could be the next big trouble spot should Portuguese debt come under attack. Finally, 2011 will be a year of stagnation for the UK, although the economy will bounce back in the long term, but perhaps not until 2012.

Saxo Bank expects volatility to go nowhere but up, especially considering the tense dynamics of the global macroeconomic picture.

Saxo Ten point rules

  • All bank assets need to be marked to market. If some assets are illiquid, a tenth of the position should be sold in the market and the resultant price should be used to mark the rest.
  • Banks revealed to be insolvent should either be closed down via a bankruptcy process or be taken over by government.
  • All government guarantees on behalf of the financial sector should be discontinued.
  • The board of banks should be made personally liable if the bank is becoming insolvent.
  • All government budgets should as a minimum be balanced immediately via spending cuts.
  • Governments should set out to cut taxes.
  • Central banks should tighten monetary policy to stimulate savings and discourage debt financ­ing.
  • Interest rate expenses should not be tax-deductible so as to not encourage excess debt financing.
  • Deflation should be welcomed to achieve cheaper products and restore export markets.
  • Wages should be allowed to drop since the unit labour costs are too high in the West.

For more information about interview with Mr. David Karsbor. Please visit Saxo Bank Dubai